اولاد الدباغة 2
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا


اجتماعي- ثقافي-رياضي-علمي -دعوي- لربط ابناء الدباغة بالداخل وبلاد المهجر للتواصل مع الاهل والاصدقاء ليس حكراً علي ابناء الدباغة فقط# اهلا وسهلا بك # يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدرسة محمد عبد الله موسي
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:49 pm من طرف حسن محمد يوسف

» Lest it should be celled
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:36 pm من طرف حسن محمد يوسف

» قصيدة الشمس
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:34 pm من طرف حسن محمد يوسف

» الأستاذ علي قوادري
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:22 pm من طرف حسن محمد يوسف

» THE DAFFODILS
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:21 pm من طرف حسن محمد يوسف

» * صفات الأذكياء *
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:03 pm من طرف حسن محمد يوسف

» تهنئة الاخ عبد الرحمن بابكر علي
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:22 am من طرف حسن محمد يوسف

» حرمة المال العام
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:19 am من طرف حسن محمد يوسف

» شجرة المورنقا
الأحد مايو 19, 2013 9:00 am من طرف عزالدين آدم ابوعاصم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تنوع الثقافة والفنون في السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بابكرسراج
عضو ماسي يرتقي الي درجة مشرف
عضو ماسي يرتقي الي درجة مشرف
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 03/05/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: شكر وتقديرلمدير المنتدي وأعضاء    الخميس يونيو 23, 2011 12:14 am

[center]نشكرلكم مساهماتكم وبذل مجهوداتكم علي معلومات التي تهم المسلم والمسلمين ونسأل الله ان يكون في ميزان حسناتكم وتحياتنا الي جميع أبناء الدباغة مدني وجمعية أبناء الدباغة مدني بمكةالكرمة تهييكم وتشكركم بتد شين هذا المنتدي الذي يهتم بأبناء المنطقة وعامة المعلومات وشكر لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن محمد يوسف
Admin
avatar

عدد المساهمات : 330
تاريخ التسجيل : 01/05/2011

مُساهمةموضوع: تنوع الثقافة والفنون في السودان   الأحد مايو 29, 2011 8:02 am

تنوع الثقافة والفنون في السودان
كتبت: صباح موسى
السودان هذا البلد العربي الإفريقي بما تعاقب عليه من حضارات وتقاليد ثقافية يمثل مستودع حضارياً ضخماً به العديد من الديانات والثقافات والأعراف ، لديه مكنون ثقافي بعدد اللغات الموجودة به ، ونظراً لكبر المساحة فهو يمثل بمساحته قارة داخل قارة ، يتمتع بجوار (10) دول منهم (9) دول إفريقية من الجنوب والشرق والغرب بالإضافة إلى "مصر" في شماله ، فهو بذلك يتمتع بالعديد من الثقافات نظراً لتداخل حدوده مع هذه الدول الإفريقية فثقافته الجنوب مختلفة عن ثقافة الغرب عن ثقافة الوسط عن ثقافة الشمال.

رغم هذا التنوع الكبير في الثقافات لم نرى للسودان أي إنتاج ثقافي يُذكر في العاصمة المصرية "القاهرة" فهي مركز الإشعاع الثقافي العربي ، ومن يريد الانتشار والظهور عليه "بمصر" هوليود الشرق.

فما سبب هذا هل لأن "الخرطوم" لا تملك إنتاج ثقافي متميز؟ أم ان الطابع الإفريقي غلب على الطابع الإسلامي العربي مما يؤدي إلى عدم فهمه في القاهرة ؟ للرد على كل هذه الاستفسارات كان لابد أن تتعرف "صوت النيل" على ملامح الفن السوداني . وهل ينتمي إلى العربية أم إلى الإفريقية ، خاصة وأن الخرطوم ستكون عاصمة للثقافة العربية في (2005) .

توجهت "صوت النيل" بكل هذه الاستفسارات إلى وزير الثقافة السوداني "د. عبد الباسط عبد الماجد" وما معنى أن تكون هناك وزارة للثقافة في السودان وليس هناك أي إنتاج ثقافي يليق بهذا التعدد الضخم للثقافات بها ؟



مشكلتنا مواعين ثقافية

أجاب "عبد الباسط" قائلاً : نحن لا نعاني مشكلة ثقافة ، ولكن نعاني مشكلة مواعين ثقافية من مسارح ودور عرض ودور نشر ومطابع ، فلم تكن هذه المواعين في الفترة الماضية من الأولويات الملحة؛ لأننا في حالة حرب أهلية وحصار فكانت أولوياتنا هي الحفاظ على الحياة أولاً ، والآن خطتنا المستقبلية هي أن يكون لدينا منشآت ثقافية تخرج بمكنونا الثقافي إلى خارج السودان، وبناءاً على هذه الخطة كانت وزارة الثقافة والتي كانت في الماضي مصلحة تابعة لوزارة وهي تعبر عن اهتمام الدولة في هذه المرحلة، وهذا الاهتمام العالمي بالثقافة كحوار الحضارات، فنريد أن يكون لنا خطاب ثقافي نساهم به في هذا الحوار ونساهم به أيضاً في الحوار الثقافي في المحيط القومي والإفريقي والإسلامي والعالمي، فنريد من خلال هذه النافذة بثقافتنا التي حُجبت لسنوات طويلة عن العالم الخارجي ، نظراً لانشغالنا بالهموم الوطنية والآن نعيش حالة انفراج برفع الحصار وتطبيع العلاقات مع دول الجوار، نهيئ أنفسنا إلى عام (2005) لكي نكون عاصمة العرب الثقافية بالانتماء الإفريقي مكاناً والعربي حضارة ولدينا خطة لينفذ منها السودان عربياً وإفريقياً .

قد نكون الآن من ناحية المنشآت الثقافية غير جاهزين للعاصمة الثقافية كالعواصم العربية السابقة ، ولكن من الناحية الثقافية فنحن من اليوم عاصمة للثقافة العربية ، ونحن بصدد إنشاء عدد من المسارح وعدد من معارض الكتب وتجمع عدد من فرق الفنون الموسيقية والشعبية والتراثية والحياة السودانية الخاصة ، ونعيد النظر في العلاقات السودانية الإفريقية والعربية ونستعد لها بمجموعة منا لدراسات والملتقيات والمشاركات العربية فالدولة تبني والمجتمع أيضاً يبنى ولدينا لجنة فنية تشرف على هذا الجانب ونقيم صالات للفنون التشكيلية فلدينا بها إبداع ومدارس جيدة واحتل بعض فنانينا مواقع متميزة في هذا المجال، ونعد عدد من وواوين الشعر الغير متداولة بين الناس لشعراء عظام في السودان، بالإضافة إلى أننا نستفيد من تجارب العواصم الثقافية السابقة (القاهرة، الرياض، قطر، الكويت، عمان) ونقيم هذه التجارب ونعكس تجربتنا الخاصة وإنشاء الله سنكون عاصمة ثقافية تجمع بين حضارة العرب وثقافتهم وبين عبقرية المكان في القارة الإفريقية فنحن جسر بين المنطقة العربية والإفريقية.

وقال "عبد الباسط" لابد أن نجعل المجتمع يتحرك ثقافياً متجاوزاً للدولة وإمكاناتها ، وهذا يُعطي حرية للإبداع وينعكس على الصحافة فلدينا مؤسسات للمجتمع المدني ففي الخرطوم الآن (9) ملتقيات أسبوعية لها مراكز وإدارة ولا تملك الحكومة من بينها مركزاً واحداً، ولدينا مسارح تملكها الدولة مثل المسرح القومي ، ومسارح أخرى يملكها القطاع الخاص، فنحن نشجع الاستثمار في المجال الثقافي مثل دور النشر – المطابع – السينما – المسارح.

عقبات اقتصادية

وأشار "عبد الباسط" إلى أنه هناك عقبات أخرى تمنع إنتاج ثقافي متميز بجانب العقبات السابقة الحروب ، المواعين الثقافية ، ومن هذه العقبات قال : "عبد الباسط" إن حالات الضعف الاقتصادي التي صاحبت الحرب، فالمشكلة قد تتجاوز النشر مع التوزيع فتستطيع أن تنشر ولا نستطيع أن نوزع ؛ لأن القدرة الشرائية للمواطن ما زالت مشغولة بهموم العيش أكثر من هموم الإبداع، بالإضافة إلى الجمارك والرسوم التي كانت تُفرض على معدات الطباعة وأجهزة الكمبيوتر ومعدات السينما والأفلام.

وعن عدم وجود دور عرض في السودان قال "عبد الباسط" توقف العمل السينمائي في السودان منذ فترات طويلة وكان هناك تجارب للعمل السينمائي في السودان وكانت تأخذ الطابع الوثائقي للأفلام، ونحن الآن بصدد تحريك العملية السينمائية فهناك أكثر من (5) أفلام للمنتج "مصطفى إبراهيم" وبعض الأفلام عن بعض القبائل الطبيعية. وأضاف أن الحركة السينمائية تحتاج إلى تمويل ضخم من كاميرات ومعدات وأجهزة مما أدى إلى إعاقة انتشارها في السابق في السودان.

وعن مدى التعاون بين مصر والسودان في المجال الثقافي قال "عبد الباسط" بيننا و "مصر" اتفاقية للتعاون الثقافي وتتضمن الاستفادة من الخبرة المصرية في مجال السينما والإعلام ولدينا معرض للكتاب المصري ونشارك في الملتقيات العامة في مصر منشارك بفرق الفنون الشعبية في احتفالات الأوبرا برمضان ونشارك في كل الملتقيات المشتركة بيننا.

تنوع الموسيقى والغناء

وللتعرف عن قرب عن ملامح الفن السوداني كان لقاؤنا مع "د. أحمد عبد العال" عميد كلية الموسيقى والدراما بالسودان والذي قال لـ "صوت



فرقة مدايح سودانية

النيل" إن الموسيقى في السودان تميزت بما يسمى السلم الخماسي ، وهو سلم معروف لدى المتخصصين ونجده ظاهراً في أوساط السودان ، وفي شرقه وشماله وغربه، وهناك أيضاً السلم السباعي في غرب السودان والذي يربط الغرب ببعض القبائل العربية من جنوب الجزيرة العربية وتتعامل أحياناً بكلمات عربية لا نجد لها ترجمة في القواميس ولهم الكثير من العادات. أما الموسيقى في جنوب السودان لها وضع خاص فطبيعتها إفريقية نسبة للجوار الإفريقي ونسبة للبعد عن الشمال، وعن وسط السودان يلتقي به أعراق السودان بكل التقاليد والفنون مما نراه في الشخصية السودانية بما عُرِفت به من بعض السلوك الاجتماعي بالإضافة إلى وجود التصوف الإسلامي الذي أحبه السودانيون ، فالمتصوفة أهل ذكر ، وتأكد هذا التصوف لدى السودانيين وبدأت الخطوات الأولى لفن الغناء بالموسيقى، فبعد مرحلة ما يُعرف "بالدوميز" وفنون الغناء الشعبي ظهرت هناك نقلة فنية فيما يُعرف بفن "الحقيبة" ويقصد به فن المرحلة التي كتب فيها الشعراء والتي تشبه الشعر العربي القديم وتكتب بالفصحى مختلطة باللغة الدارجة ، ولكن وقعها بالأذن وقع الشعر العربي وبها الوجد العاطفي ووصفت بها المرأة بالذات بشدة وبها قضايا تتعلق بمرحلة محددة في حياة المجتمع السوداني. وبدأت الحقيبة بصوت المغني ومن خلفه الكورس ثم دخلت الموسيقى بتسجيل الاسطوانات في مصر، بعد ذلك ظهر ما يُعرف بفن الغناء الحديث في السودان وتأكد في مرحلة ما بعد الاستقلال وعُرِف به العديد من لفنانين (الكاشف – عثمان حسين – حسن عطيه) وفيه تفتح الوجدان السوداني لمرحلة جديدة ، وتتالت مسيرة تطور الغناء وظهور عمالقة واستفادت هذه المرحلة من التطور الموسيقي العربي والعالمي ، وكان العصر الذهبي للغناء السوداني في مرحلة ما بعد الحقيبة "مرحلة الكاشف ووردي" وما تلاها يوجد فن ، لكنه ترديد للسابق ويشكو المجتمع السوداني من هذا.

البرعي شيخ السودان

وأضاف "عبد العال" هناك فن آخر عرفه السودان وهو فن "المدايح" فأهل السودان يحبون الرسول (صلى الله عليه وسلم) وهذا ما جعل شعر



البرعي شيخ السودان

المدايح وألحانها منتشر ولا زال هذا الفن الكبير يجد مكانه في حياتنا الثقافية فالإذاعة السودانية لا تخلو من بث مدايح للرسول يومياً ، وهناك نوع آخر ، وهو مدايح القوم ، وهو فن أهل الطرق السودانية فهم يمدحون السادة من شيوخهم لذات المواصفات التي تتأدبوا بها من صفات الرسول (صلى الله عليه وسلم) وفي هذا الفن نجد تأثير الإيقاع واضح مصحوب بحركات الإجساد كالذكر. وكثر الشعراء في أماديح القوم وظهر في هذه الفترة شعراء طريق جميلة ، فهذا الشعر به من أسرار الكتابة والمعاني مثل التي نجدها في الشعر الصوفي القديم "كإبن الفارض" ، وفي السودان الآن علامة عميقة على تطور هذه الأماديح فنجد مدايح الشيخ "عبد الرحيم البرعي" فهو شيخ السودان كله ،

وهو أحد المبدعين الذين عرفوا كيف يصفوا أبناء مجتمعهم في الوقت الذي فشل فيه كثيرون، فعرف "البرعي" كيف يدخل على مجتمعه بالكلام الطيب فارتبط به المجتمع السوداني وأحبوه وسمعوا له ؛ لأن أشعاره لها رسالة ووصايا للفرد في سلوكه ونفسه ودعاؤه المتصل بالله. وهذه المدرسة تخرج وسوف يتخرج منها الكثير من أبنائنا واستعرض "عبد العال" حديثه قائلاً هناك فن آخر اشتهر به السودان وهو الشعر والذي كتبه أهل السودان منذ زمن بعيد وسجلوا به رؤاهم وفلسفتهم في الحياة، ولدينا شعراء كبار أمثال : (الفيتوري – خالد فتح الرحمن – مصطفى سند – محيي الدين فارس) فهؤلاء ساهموا في بناء القصيدة العربية الحديثة ، فالسودان له حظاً وافراً في الشعر أكثر من الغناء والموسيقى، فعندما جاء إلينا الشاعر "نزار قباني" اندهش كثيراً لحب أهل السودان للشعر. ولدينا أيضاً "الطيب صالح" وآخرون.

مدارس تشكيلية خاصة

وعن الفن التشكيلي قال "عبد العال" عرف السودان التشكيل والمعمار منذ قديم العصور فالآثار تشهد بهذا في الرسم والنحت، وعندنا كلية للفنون في السودان أنشأت عام (1946) وتشبه مثيلاتها في العالم العربي وكلهم أقيموا على غرار الكليات الغربية وبُعث الكثير للغرب ليدرسوا في كلياتهم وما زالت تقيد الصورة الحقيقية لتراثنا ، وذلك لتأثرنا بالفنون الغربية. هناك محاولات عديدة لنا وظهر ما يُعرف بمدرسة "الخرطوم" وهي ليست كالمدارس الغربية ففيها جهد مشترك لنقل الحياة السودانية بتحديد بعض الملامح في الرسوم وما زال ينقصها الوضوح الفكري التام.

وهناك أيضاً مدرسة "الوعي" وتنادي بالتوحيد مرة أخرى في تربية المسلم ، وهناك مدرسة "الواحد" وتؤكد أنه لا فن بغير مدلول حضاري حيث تلاقي الثقافة العربية الإسلامية بالثقافة الإفريقية وهو لقاء عبقري يدل على أنه لا سبيل لإبداع جديد متميز دون الرجوع إلى المنابع الحضارية الأصيلة ، فليس لدينا فن ديني على أن فننا كمسلمين يُلم بنظرة الإسلام ونظرة المسلم بما حوله من أحداث ووقائع فالمسلمون في هذه المدرسة هم أهل الحضارة العالمية فنحن مكلفون بذلك وينبغي أن يكون حالنا فلابد أن نجسد هذه المعاني ونأمل أن يلتف كثير من الفنانين حولها.

وعن الدراما والمسرح قال "عبد لعال" هي من الفنون المستجدة في السودان فظهر كتاب يكتبون المسرح الشعري ويغطي تاريخ السودان ويؤكد بعض القيم الاجتماعية ، والآن هناك أزمة في الدراما السودانية يرجع إلى قلة في كتابة النصوص وإلى قلة الإمكانات.

مسئولية إعلامية

وفي هذا الصدد أضاف "علي مهدي" أمين عام اتحاد الفنانين العرب وصاحب شركة "مهدي" للإنتاج بالخرطوم قائلاً : إن مسئولية غياب الفن السوداني في مصر هو مسئولية إعلامية ومسئولية المجتمع المدني، هذا مع وجود تأثر الغناء المصري بالغناء السوداني فهناك المطرب "محمد منير" الذي أخذ وتأثر بعمق الغناء السوداني فقد أخذ أغنيات "لوردي" وقصيدة "لمحجوب شريف" وهو شاعر سوداني.

وقال "مهدي" كل بيت سوداني يعرف الفنانين المصريين ، وهذا يرجع للإعلام، فلدينا متميزون في شتى أنواع الفنون ، ولكن الإعلام هو الذي يُظهر هذا فكيف عرف المصريون "الطيب صالح" من كتابه وقال للكاتب المصري "رجاء النقاش".

وأضاف "مهدي" قدمنا مسرحية "نقابة المنتحرين" بالقاهرة باللهجة السودانية ونجحت فليس هناك ما يمنع انتشارنا في مصر فنحن لا نبرئ أنفسنا من مسئولية عدم الانتشار بالإضافة إلى القطيعة السياسية بين القاهرة والخرطوم والتي تركت أثر على التواصل الثقافي، ومع انفراج العلاقات الآن هناك تعاون كبير في شتى المجالات وخاصة في المجال الثقافي فهناك الآن تعاقد بيننا وبين الفنان المصري "نور الشريف" لإنتاج عمل مشترك مصري سوداني في الأيام القادمة ، وهناك الآن فكرة للمخرج السوداني المعروف بمصر "سعيد حامد" لإقامة سينما في الخرطوم يخطط لها الآن، فالمجال الآن مفتوح للاستثمار والمستثمرين في بناء المسارح والسينما في السودان سواء استثمار محلي أو خارجي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awladaldbaga.yoo7.com
 
تنوع الثقافة والفنون في السودان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد الدباغة 2 :: المشاركات :: الثقافة والفنون-
انتقل الى: