اولاد الدباغة 2
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا


اجتماعي- ثقافي-رياضي-علمي -دعوي- لربط ابناء الدباغة بالداخل وبلاد المهجر للتواصل مع الاهل والاصدقاء ليس حكراً علي ابناء الدباغة فقط# اهلا وسهلا بك # يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدرسة محمد عبد الله موسي
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:49 pm من طرف حسن محمد يوسف

» Lest it should be celled
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:36 pm من طرف حسن محمد يوسف

» قصيدة الشمس
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:34 pm من طرف حسن محمد يوسف

» الأستاذ علي قوادري
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:22 pm من طرف حسن محمد يوسف

» THE DAFFODILS
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:21 pm من طرف حسن محمد يوسف

» * صفات الأذكياء *
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:03 pm من طرف حسن محمد يوسف

» تهنئة الاخ عبد الرحمن بابكر علي
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:22 am من طرف حسن محمد يوسف

» حرمة المال العام
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:19 am من طرف حسن محمد يوسف

» شجرة المورنقا
الأحد مايو 19, 2013 9:00 am من طرف عزالدين آدم ابوعاصم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 المعوقات التي تواجه التقويم المستمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حافظ محمد صالح
عضو ماسي يرتقي الي درجة مشرف
عضو ماسي يرتقي الي درجة مشرف


عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 21/10/2011
العمر : 47

مُساهمةموضوع: المعوقات التي تواجه التقويم المستمر    الجمعة فبراير 10, 2012 8:16 pm

يواجه تطبيق التقويم المستمر بالمرحلة الابتدائية بعض المعوقات التي تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة، ومن أبرزها ما يلي:

• عدم شمولية مهارات التقويم المستمر للجوانب السلوكية والأنشطة غير الصفية.

• عدم بناء المنهج وفق المهارات المطلوبة.

• كثرة المهارات المطلوب إكسابها للتلميذ وذلك لكبر المقرر الدراسي.

• عدم وجود آلية موحدة توضح كيفية تنفيذ التقويم المستمر.

• وجود كثير من المهارات المركبة مما يجعل تقويمها صعبًا.

• ضعف التوافق أحيانًا بين مفردات المقررات والمهارات المحددة في بطاقة التقويم.

• كثرة الأعباء التدريسية على المعلم.

• كثرة الأعباء الإشرافية والعملية على المعلم.

• كثرة عدد التلاميذ داخل الفصل.

• ضعف البرامج التدريبية للمعلمين المتعلقة بالتقويم المستمر.

• عدم تدريب المشرفين التربويين على التقويم المستمر قبل تطبيقه بوقت كاف.

• عدم تدريب مديري المدارس على التقويم المستمر قبل تطبيقه بوقت كاف.

• ضعف برامج الكليات وعدم اهتمامها بالتقويم بشكل جيد.

• عدم وجود برنامج مخصص لتبادل الزيارات وتعميم الخبرات الناجحة بين المعلمين.

• سلبية المناخ المدرسي الذي ينعكس سلبًا على دافعية المعلم للإنجاز حيث يحتاج التقويم المستمر إلى مجهود كبير ومتابعة مستمرة وتعود معظم أسباب هذه السلبية إلى المشكلات التي تنشأ بين المعلم والمدير.

• عدم وجود جهاز فني متخصص بالقياس والتقويم بإدارات التعليم يشرف على التقويم المستمر.

• إهمال الجوانب الوجدانية للتلميذ في عملية التقويم، فالتقادير (1، 2، 3، 4) غير محفزة للتلاميذ.

• ضعف دور الإعلام التربوي في التوعية بأهمية التقويم المستمر وخطوات إجرائه ويتضح ذلك في ضعف إدراك أولياء أمور التلاميذ لماهية التقويم المستمر ودورهم فيه مما يؤدي إلى ضعف اهتمامهم بنتائج التقويم المستمر.

• نقص الإمكانات المادية اللازمة لتطبيق التقويم المستمر بشكل فعال.

• قلة وجود مصادر التعلم المتنوعة، وعدم وجود أدلة تساعد المعلم على التطبيق الجيد لنظام التقويم المستمر.

• غياب المحاسبة التي تلزم المعلم باتباع التطبيق بشكل كامل دون الإهمال في جانب أو التقصير في جانب من جوانبه، وعدم إلزامه بتدوين ملاحظاته كتابيًا والاكتفاء بالمتابعات الذهنية.

• ضعف برامج إشراك ولي الأمر في التقويم من خلال تزويده بخلفية عن ماهية التقويم المستمر وتوضيح مصطلحاته ورموزه وإجراءاته والمعوقات التي تعترض التلميذ ومشاركته في حلها، ويكون هذا بالاهتمام بمجالس الآباء والأمهات.

السلبيات التي ظهرت بعد تطبيق التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية

يواجه التقويم المستمر العديد من المعوقات التي نتج عنها الكثير من السلبيات وذلك بحسب ما رصدته الدراسات السابقة، وفيما يلي عرض لهذه السلبيات:

• عدم وجود المعرفة الكافية لدى العديد من المعلمين بأهداف التقويم المستمر.

• وجود نقص أو قصور في المعلومات والمهارات اللازمة لتطبيق التقويم المستمر وفق اللائحة لدى بعض المعلمين.

• عدم وضوح بعض أهداف التقويم المستمر لدى الكثير من المعلمين.

• عدم امتلاك العديد من المعلمين إلى مهارات تطبيق التقويم المستمر.

• عدم وضوح آلية التطبيق والفائدة المرجوة من وراء التطبيق.

• عدم وضوح مصطلحات لائحة التقويم لدى بعض المعلمين.

• قلة تدريب المعلمين على وظائف التقويم المستمر واستخداماته المناسبة.

• عدم وضوح الصورة الكافية لدى المعلمين عن إجراءات التقويم المستمر وأساليبه وأدواته وكيفية الاستفادة من نتائجه.

• بعض المعلمين غير قادرين على تحديد مستويات إتقان التلاميذ للمهارات.

• عدم قدرة بعض المعلمين على التوفيق بين طريقة التدريس وأسلوب التقويم.

• تأثر تقديرات التلاميذ بذاتية المعلم.

• بعض المعلمين ليس لديهم القناعة بأسلوب التقويم المستمر مما يقلل من تحفيزهم للعمل فيه بجدية وهمة عالية.

• ضعف المستوى الأكاديمي للمعلم.

• تمسك بعض المعلمين وتأثرهم القوي بالأسلوب التقليدي للتقويم، فالمعلمون في المرحلة الابتدائية ذوو الخدمة الطويلة في التدريس يرفضون التغيير في الغالب.

• التقصير في تعريف التلميذ بنتائج تعلمه ومستوى أدائه.

• جهل التلميذ بأهداف التقويم المستمر.

• عدم إدراك التلاميذ في معظم الأحيان للمحكات التي استخدمها المعلم في تقويم أعمالها، فعندما يتدرب التلاميذ على تفسير وتوظيف محكات التقويم، يرتفع مستوى أدائهم ارتفاعًا كبيرًا.

• ترفيع التلميذ للصف الأعلى مع عدم إتقانه لمهارات الحد الأدنى في الصف الذي انتقل منه.

• قناعة التلميذ بحتمية النجاح.

• تركيز التلميذ على إتقان مهارات الحد الأدنى.

• ضعف التنافس بين التلاميذ وقلة اهتمامهم بنتائج التقويم.

• إهمال الواجبات المنزلية، التي لها الدور الكبير في تمكين التلميذ من المهارة.

• كثرة غياب التلاميذ.

• قلة التزام التلميذ وقلة اهتمامه وانضباطه بشكل عام.

• تفريط بعض المعلمين في تحري الدقة والأمانة في عملية التقويم بسبب ضعف برنامج المتابعة من قبل المشرفين.

• ضعف متابعة مدير المدرسة لأساليب تنفيذ التقويم المستمر.

• عدم إشراك أولياء الأمور في التقويم وذلك بتزويده بالصعوبات التي تواجه ابنه ودوره في التغلب عليها.

• صعوبة تطبيق التقويم لضيق الوقت وكثرة الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم.

• عدم تحمس المعلم وعدم إتقانة للتقويم بشكل جيد، مما يجعل أداؤه أقل من الحد المطلوب.

• بعض المعلمين يسلط اهتمامه على (متى ينهي عملية التقويم)، وليس (كيف يجري عملية التقويم!).

• تركيز المعلم على تنفيذ التقويم المستمر دون أن يحرص على الاستفادة من التغذية الراجعة والعمل على معالجة القصور وتعزيز الجوانب الإيجابية.

• التركيز على الجوانب المعرفية وإهمال تعلم مهارات الحياة.

• محاولة قولبة التقويم المستمر في قالب التقويم التقليدي حيث ما زال المعلم لا يقوم الطلاب إلا قبل تسليم التقارير ويعتمد في تقاريره عليها فقط حيث يقوم الطالب مرة واحدة.

• بعض المعلمين لا يعطي للتلميذ فرصة أخرى لإتقان المهارة.

بعض الحلول المقترحة للتغلب على المعوقات التي تواجه تطبيق التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية

• تقليل الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم، وهذا يتطلب من وزارة التربية والتعليم العمل على زيادة أعداد المعلمين وذلك بتعيين أو استقطاب الكفاءات اللازمة لتغطية هذا الإجراء، بحيث يخفف عبء المعلم التدريسي من (24) ساعة إلى (12) ساعة أسبوعيًا لأنه من شأن هذا أن يتيح الوقت الكافي للمعلم أن يركز على تقويم المهارات المستهدفة في المنهج في بناء وقياس تلك المهارات ومتابعة تحقيقها في التلاميذ بشكل فردي ومناقشة التغذية الراجعة لنتائج ذلك التقويم حتى يتم التحقق من جودة المخرجات ومناسبتها لتلك الأهداف.

• تقليص عدد التلاميذ في الصف الدراسي الواحد بحيث لا يزيد عن (15) تلميذًا داخل الفصل الواحد. وهذه التوصية تعتبر امتدادًا للتوصية السابقة، فهذا العدد من التلاميذ من شأنه أن يتيح الفرصة للمعلم ليكتشف ويتفاعل بشكل أكبر مع مستوى كل التلاميذ كما أنه يعطي فرصة لكل تلميذ أن يتفاعل ويناقش ويسأل ويجيب ويتقن المهارة المطلوبة إتقانها في كل حصة، وهذا يتطلب العمل في اتجاهين: الاتجاه الأول: التوسع في بناء مدارس جديدة، الاتجاه الثاني: العمل بنظام التدريس على فترتين صباحية ومسائية.

• إصدار دليل موحد عن التقويم المستمر لكل مادة على حدة يشتمل الأهداف الوسائل والأساليب والإجراءات وخطوات التنفيذ، وذلك من خلال تشكيل لجان متخصصة في المناهج الدراسية المختلفة لتخطيط وتصميم وإصدار تلك الأدلة، وهذا الدليل هو من أهم أسباب نجاح المعلم في تطبيقه للتقويم المستمر لأنه سيكون مرجعيته ومعاييره التي يسير وفقها أثناء ممارسة التقويم، وهذه التوصية يفضل أن تعمل عليها الوزارة بشكل عاجل لمعالجة جوانب النقص والقصور في معرفة وأداء المعلم لتطبيق التقويم المستمر، فهذه المشكلة تفرز العديد من المشكلات مثل تكوين الاتجاهات السالبة نحو التقويم المستمر.

• إعداد وتدريب معلم ومشرف المرحلة الابتدائية إعدادًا وتدريبًا جيدًا، وهذا قد يستلزم تأهيل أو استقطاب كوادر متخصصة تكون مهمتها التدريب وإعداد المدربين يقومون بدورهم بتدريب آخرين على نحو تشعيبي لتغطية جميع الكوادر التعليمية والتركيز في إعطاء أولوية التدريب للكوادر الشابة.

• تبادل الخبرات بين معلمي المرحلة الابتدائية في كيفية تطبيق التقويم المستمر.

• تخصيص مادة مستقلة تدرس للطالب المعلم في برامج إعداد المعلم. ويتم ذلك من خلال توجيه مؤسسات التعليم العالي- وبشكل خاص الجامعات- لإعادة النظر في خطط برامج إعداد المعلمين وتطويرها بحيث تتضمن مساقات خاصة بعملية تقويم الأداء الصفي بطرق مختلفة وأهمها التقويم المستمر، وألا يكتفي في تلك البرامج بمساق يعالج المبادئ في القياس والتقويم. كذلك فإن التركيز على تدريب الطلبة على إجراءات تقويم الأداء الصفي والتقويم المستمر في مرحلة التدريب الميداني والتأكد من إتقانهم لها قبل التخرج يعد أمرًا في غاية الأهمية.

• إقامة برامج ثقافية واجتماعية عامة عبر وسائل الإعلام المختلفة لتهيئة الرأي العام وأولياء الأمور بأهمية التقويم المستمر وغاياته حتى يساهموا في نجاح هذا التقويم المهم.

• إشراك آباء التلاميذ الجدد في عملية التقويم المستمر من خلال إلقاء ندوات إرشادية ولقاءات دورية من خلال تشكيل وتفعيل برامج مجالس الآباء والمعلمين.

• الاستفادة من تجارب بعض الدول الناجحة في تطبيق عملية التقويم المستمر، وذلك من خلال تنظيم زيارات للدول ذات التجارب الناجحة في مجال تقويم الأداء الصفي والتقويم المستمر، على أن يتم التأكد من أن اللجان الزائرة هي من الكوادر التي تم تأهيلها وتدريبها على عملية التقويم وتمتلك المعرفة المتميزة حتى تكون لديها القدرة على ملاحظة جوانب النجاح والظروف والعوامل التي تساعد في الوصول إلى تجارب ناجحة، ومن ثم القدرة على مواءمة تلك التجارب بما يناسب بيئتنا ومجتمعنا.

• إعادة النظر في المناهج ليصبح تركيزها أكثر على التقويم المستمر، وهذا يتطلب إعادة النظر في الطبيعة التكوينية للمناهج بحيث تصبح أكثر التصاقًا ومعالجة للحياة الواقعية من خلال صيغة أهداف ونواتج تعلم يمكن التحقق من درجة تحققها لدى الطلبة. وهذا يتطلب إعادة صياغة الأنشطة والواجبات الصفية وغير الصفية لخدمة الأهداف ونواتج التعلم المتوقعة. تلك الأهداف يجب أن تتجاوز الناحية النظرية صياغة وتقويمًا. فإذا كان الهدف التعليمي يدور حول (معرفة الطفل بتحية الإسلام)، فإن عملية التقويم لا تكون فقط بسؤال الطفل (ما هي تحية الإسلام؟) والمعلم يرى وبشكل يومي أن الطفل لا يطرح السلام عند دخوله غرفة الصف.

• تصميم آلية متابعة ومحاسبة للمعلم ولتطبيقه للتقويم المستمر، ولمستوى تلاميذه يتابع من خلالها مستويات التلاميذ بحيث لا يقتصر دور المشرف على الاعتماد على ما يسجله المعلم في استمارات التقييم فقط دون التأكد من مدى صحته، بل يقوم المشرف بسحب عينة عشوائية من تلاميذ الصف ويقوم بتقويمهم في المهارات التي اكتسبوها، ويحرص ألا تزيد المدة الزمنية عن أسبوع بين حضوره للمدرسة وبين زمن دراسة التلميذ للمهاراة التي سيقوم فيها لكي لا يكون عامل النسيان له دور في النتيجة، وبعد أن يقوم المشرف التلميذ بنفسه يقوم بمقارنة النتائج التي توصل إليها بالنتائج التي رصدها المعلم سابقًا للتلميذ. هذه الطريقة ستجعل المعلم حريصًا كل الحرص على أن تكون تقاريره صادقة وتعكس أداء التلميذ فعلًا.

• تصميم مقياس مقنن على البيئة السعودية للتعرف على الاستعداد المدرسي للصف الأول الابتدائي بالاستعانة بالجهات المتخصصة كالمركز الوطني للقياس.

• تنمية أساليب التقويم الذاتي لدى التلميذ وذلك بتنمية إحساسه بأنه قادر على التعلم ويدرك ذاته إدراكًا إيجابيًا، وبالتالي زيادة مهارة التلميذ بوعي جوانب قوته وضعفه حتى يعمل على تعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف، وهنا يبرز أهمية وجود المرشد النفسي المختص في كل مدرسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعوقات التي تواجه التقويم المستمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد الدباغة 2 :: المشاركات :: القياس والتقويم التربوي :: القياس والتقويم التربوي-
انتقل الى: