اولاد الدباغة 2
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا


اجتماعي- ثقافي-رياضي-علمي -دعوي- لربط ابناء الدباغة بالداخل وبلاد المهجر للتواصل مع الاهل والاصدقاء ليس حكراً علي ابناء الدباغة فقط# اهلا وسهلا بك # يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدرسة محمد عبد الله موسي
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:49 pm من طرف حسن محمد يوسف

» Lest it should be celled
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:36 pm من طرف حسن محمد يوسف

» قصيدة الشمس
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:34 pm من طرف حسن محمد يوسف

» الأستاذ علي قوادري
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:22 pm من طرف حسن محمد يوسف

» THE DAFFODILS
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:21 pm من طرف حسن محمد يوسف

» * صفات الأذكياء *
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:03 pm من طرف حسن محمد يوسف

» تهنئة الاخ عبد الرحمن بابكر علي
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:22 am من طرف حسن محمد يوسف

» حرمة المال العام
الثلاثاء فبراير 23, 2016 11:19 am من طرف حسن محمد يوسف

» شجرة المورنقا
الأحد مايو 19, 2013 9:00 am من طرف عزالدين آدم ابوعاصم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 الفرق بين الشريعة والقانون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن محمد يوسف
Admin
avatar

عدد المساهمات : 330
تاريخ التسجيل : 01/05/2011

مُساهمةموضوع: الفرق بين الشريعة والقانون   الأحد مايو 15, 2011 7:02 pm

مقدمات في تاريخ التشريع

بين الشريعة الإسلامية والقانون
الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله ، هذا عنصر من مبحث : مقدمات في تاريخ التشريع
الإسلامي ، وقد اخترت أن أجعله تحت اسم : بين الشريعة الإسلامية والقانون .

 تناولت فيه ما يلي : تعريف القانون ، ونشأته
بشكل موجز ، والقانون في الإسلام ، ثم شبهات أثيرت قديماً وحديثاً حول الشريعة
الإسلامية والرد عليها وختمت العنصر بتناول الفرق بين التشريع السماوي والقانون
الوضعي.

التعريف
بالقانون :
لغة : قانون كل شيء طريقه ومقياسه قال ابن سيده : وأراها
دخيلة
[1] ، وأصلها كلمة يونانية
استعملت بمعنى القاعدة ثم استعملها الناس فيما عُرف بالنظم الوضعية
[2] .

وفي
الاصطلاح : مجموعة القواعد الملزمة في المجتمع والتي يلتزم الجميع بتطبيقها وإلا
قامت السلطات العليا في المجتمع بإرغام الناس قسراً على ذلك
[3].

نشأة
القانون :
يحتاج المجتمع الإنساني حيث كان إلى مبادئ تضمن أمنه
واستقراره وتكفل حق الضعيف من بطش القوي ، وتضمن الأخذ بالثأر إذا اعتدى أحد على
آخر وهكذا وضع كل مجتمع قوانينه التي تحقق له السلام الداخلي ، ولأن التقاء
الأشخاص من مجتمعات مختلفة أمر لازم فقد كانت قوانين كل جماعة تختلف عن الأخرى وظل
هذا الخلاف قائماً حتى بدأت المرحلة الأخيرة من التطور القانوني في أعقاب القرن
الثامن عشر عقب ظهور النظريات العلمية والاجتماعية
[4] .

القانون في
الإسلام :
القانون الذي يتحاكم إليه المسلمون هو الشريعة الإسلامية
والفقه المنبثق عنها ، وليس من الإنصاف قياس شريعتنا بما يريده الأوروبيون
بالقانون ، فالقانون الإسلامي يشمل جميع موضوعات القوانين الوضعية وموضوعات أخرى
لم تتطرق لها تلك القوانين ومن إنصاف المستشرق (ناللينو
[5]) أنه يرى عدم وجود كلمة في
لغات الغرب تقابل مصطلح الفقه مقابلة تامة فهو أشمل برأيه مما يراد بالقانون عند
أهل الغرب ، وفي المقابل عاب بعض الباحثين في العلوم القانونية ، القانون الإسلامي
إذ وجدوا فيه من الشمول والاتساع ما لم يروه في القوانين الوضعية
[6]وسنأتي بالرد عليهم لاحقاً .

الشبهات
التي أثيرت حول تأثر الشريعة الإسلامية بسواها من قوانين البشر :

ذهب معظم
المستشرقين إلى القول بتأثر الشريعة الإسلامية بالقانون الروماني وسبب هذا الزعم
أن البلاد التي أنطلق إليها المسلمين في فتوحاتهم كانت خاضعة للدولة الرومانية
الشرقية كالشام ومصر وغيرهما، وأختلف المستشرقون فيما بينهم في درجات هذا التأثر
فمنهم من يرى أن الشريعة مستمدة من القانون الروماني فهو المصدر والأساس لها ومن
هؤلاء :

 المستشرق (جولد زيهر[7]) و (فون كريمر[8]) و(شيلدون آموس[9]) ، ومنهم من يرى تأثر
الشريعة الإسلامية بالقانون الروماني في بعض أحكامها
  ثم ظهر رأي يميل إلى عكس هذه النظرية وينفي
تأثر الشريعة بالقانون الروماني وممن يرى ذلك المستشرق الإيطالي (ناللينو) السالف
الذكر ، و الأستاذ ( فيتز جيرالد
[10]) و ( د. عبد الرزاق
السنهوري
[11])
و (د. شفيق شحاته
[12])
وغيرهما من أعلام القانون والفقه في مصر فهم يرون أن القانون الروماني مستمد من
الفقه الإسلامي
  بل إن بعضهم رجح أن شراح
القانون الروماني قد أدخلوا في شروحهم بعض النظم القانونية في الفقه الإسلامي التي
وصلتهم عن طريق الأندلس وغيرها .

أستدل
القائلون بتأثر الشريعة الإسلامية بالقانون الروماني بجملة من الأدلة التي يسهل
كشف زيفها ومنها :

الأول :
زعموا معرفة النبي
r
بالقانون الروماني وعن طريق هذه المعرفة دخلت قواعد هذا القانون إلى الشريعة
الإسلامية .

الثاني :
أن الفتح الإسلامي حين وصل إلى بعض الأقطار التي كان يوجد بها مدارس للقانون
الروماني قام الفقهاء المسلمون بعد أن وقفوا على تلك المدارس بنقل آراءها إلى
الفقه الإسلامي .

الثالث :
وجود تشابه بين نظم الشريعة الإسلامية ونظم القانون الروماني وهذا يعني أن الشريعة
اللاحقة – الإسلامية – قد اقتبست من الشريعة السابقة – الرومانية - .

مناقشة هذه
الأدلة :

الأول :
الزعم بأن النبي
r ذو
إطلاع بالقانون الروماني ينفيه التتبع لحياته
r
وتنقلاته وسفره فلم يخرج
r
خارج الجزيرة إلا مرتين الأولى كان في سن صغير والثانية حين تجارته لخديجة رضي
الله عنها
 ، و لا يتصور إطلاعه على
القانون الروماني مكتوباً لأنه
r
أمي لا يعرف القراءة والكتابة قال تعالى :
)الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
([13] .
الثاني :
من المعلوم تاريخياً أن الأمبراطور الروماني جستنيان قرر إلغاء جميع مدارس القانون
الروماني
[14]
عدا ثلاث منها، إحداها في روما التي لم يفتحها المسلمون حتى الآن ، والثانية في
القسطنطينة التي لم تفتح إلا في سنة 1493 م والثالثة في بيروت وقد اندثرت قبل
الفتح الإسلامي بثلاثة أرباع القرن .

الثالث :
إن التشابه الموجود في بعض النظم القانونية ليس دليلاً حتمياً على أن إحداها أخذت
من الأخرى فقد يكون ناتجاً عن تشابه الظروف الاجتماعية بل إنه على الرغم من وجود
تشابه ظاهري في بعض النظم فإن هناك اختلافات جوهرية بينها وسنأتي على ذكرها بعد
قليل .

وفي العصر
الحديث نرى من يكرر هذه الشبهات من المسلمين مثل محمد سعيد عشماوي
[15] في كتابه الشريعة
الإسلامية والقانون المصري الذي يزعم فيه تأثر الفقه الإسلامي بالقانون الروماني
لوجود تشابه بينهما ، ومن غير المسلمين مثل ن. ج. كولسون
[16] في كتابه في تاريخ التشريع
الإسلامي الذي يزعم فيه أن المسلمين أخذوا من القوانين الأوروبية بسبب ظهور نوع من
الصراع المستعصي على الحل بين التشريع التقليدي واحتياجات المجتمع الإسلامي الذي
بدأ يتطلع إلى تنظيم نفسه على أساس من المعايير والقيم الغربية فبدا أنه ليس هناك
حل على الإطلاق سوى ترك أحكام الفقه وإحلال قوانين مستلهمة من الغرب لتساير الظروف
الجديدة
[17] ثم ذهب يتحدث عن أحكام
الجنايات في الإسلام مؤكداً عدم توافقها مع المبادئ الإنسانية كقطع اليد في السرقة
والرجم في الزنا .

الفرق بين
التشريع السماوي والقانون الوضعي :

أولاً :
القانون الوضعي تنظيم بشري من عند الناس ومن الخطأ قياسه بالشريعة الإسلامية التي
جاءت من عند الله تعالى وفي هذا رد على الباحثين الذين عابوا على الشريعة شمولها
واتساعها .

ثانياً : أن
لكل حكم شرعي معنى تعبدي روحي يلازمه ويكفل تربية الضمير والوازع الديني وليس
للقوانين الوضعية شيء من ذلك لذلك تفقد القوانين الوضعية سلطتها على النفس البشرية
لأن العقوبة وحدها لا تكفي لردع المجرم .

ثالثاً :
أن الفقه الإسلامي بجميع أحكامه قد عاش قروناً متطاولة ، الأمر الذي لم يظفر به أي
تشريع في العالم قديماً وحديثاً فله أربعة عشر قرناً عاصر خلالها جميع الأحداث
والبيئات فتكونت لديه ثروة فقهية ضخمة ومن الظلم والإجحاف أن تقارن بتشريعات
أجنبية وليدة قرن وبضع قرن من الزمان .

رابعاً :
القوانين الوضعية تهمل المسائل الأخلاقية وتقصر المخالفة على ما فيه ضرر مباشر
للأفراد (فلا تعاقب على الزنا إلا إذا أكره أحد الطرفين ، ولا تعاقب على شرب الخمر)
، أما الشريعة الإسلامية فهي شريعة أخلاقية والأخلاق التزامات من واجبات الدين
 وقد سئل رسول الله
r: "ما
أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟
 قال : تقوى
الله ، وحسن الخلق "
[18] .

خامساً :
قواعد القوانين الوضعية مؤقتة لجماعة معينة لذا فهي بحاجة إلى التغيير كلما تطورت
الجماعة وتجددت مطالبها كما أن واضعوها عرضة للأهواء والنزعات التي قد تحيد بهم عن
طريق الحق ، أما قواعد الشريعة فهي قواعد كلية ثابتة مستقرة صالحة لكل حين كما
أنها وحي منزه عن كل نقص
  قال تعالى :
)الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ
دِينًا
([19] .ا.هـ.



[1].  ابن
منظور : لسان العرب.


[2]. د/ عمر بن صالح بن عمر : المدخل إلى دراسة
الفقه الإسلامي.


[3]. المصدر السابق ، علي علي منصور : المدخل
للعلوم القانونية والفقه الإسلامي .


[4]. عبد القادر عودة : التشريع الجنائي في الإسلام
.


5 .
مستشرق إيطالي تميز بالنقد التاريخي ، اعترض على محاولة كتابة العربية بالحرف
اللاتيني .


[6]عمر الأشقر : تاريخ الفقه الإسلامي .

[7]. مستشرق مجري يهودي ، له مؤلفات عن الإسلام،
شوّه فيها حقائقه، هلك سنة (1340)م.

 

[8]مستشرق نمساوي، عين قنصلاً في مصر ثم في بيروت
ثم عاد إلى بلده فيينا، تولى عدة وزارات إلى أن توفي سنة (1306)هـ، نشر نحو (20)
كتاباً عربياً منها المغازي والأحكام السلطانية.


[9]وصف بالجهل والصفاقة من صفوف المستشرقين أنفسهم
.


[10]مستشرق إنجليزي ترجم رباعيات عمر الخيام قال عن
الإسلام Sadليس الاسلام دينا فحسب ولكنه نظام سياسيي أيضا ).


[11]أحد أعلام الفقه والقانون في الوطن العربي  ، نادى بوضع قانون مدني جديد واستجابت له
الحكومة وشغل منصب وزير المعارف أربع مرات توفي في 21 يوليو 1971
م .
 

[12]. مفكر من كبار أساتذة القانون ، قبطي .
 

[13] . الأعراف:
157 .


[14] . كان
ذلك في ديسمبر 533 م .


[15]. هو المستشار
محمد سعيد العشماوي، رئيس محكمة الجنايات ومحكمة أمن الدولة العليا
بمصر ،تخرج من كلية
الحقوق عام 1955، ثم عمل بالقضاء الوضعي بمحاكم القاهرة والإسكندرية
، عمل بالتدريس
محاضراً في أصول الدين والشريعة والقانون في عدة جامعات؛ منها
: الجامعة الأمريكية بالقاهرة وغيرها .

[16] . من
أهم وأكبر المستشرقين الإنجليز المعاصرين المعنيين بدراسة الفقه الإسلامي وتدريسه
بجامعة لندن ، تتلمذ على يد المستشرق المشهور يوسف شاخت ، زار بعض البلاد
الإسلامية كما عمل أستاذاً زائراً بإحدى الجامعات النيجيرية .


[17] . ن. ج.
كولسون : في تاريخ التشريع الإسلامي ص : 199


[18]. رواه أبو هريرة t وحسنه الألباني .

[19]. المائدة : 3

للامانة العلمية منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awladaldbaga.yoo7.com
الهادي عبد الله الحسن
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الشريعة والقانون   الثلاثاء مايو 24, 2011 2:56 pm

ربما كان هذا الفرق ملحوظا في القوانين الوضعية التي ينزع أصلها إلى النظم الوضعية والمشارب الإنسانية البحتة التي تحكمها عوامل المزاج والهوى والمؤثرات التي قد تحيف به عن تقدير الحق
أما القوانين الحالية المستمدة من أصول شرعية ومبادئ الشريعة الإسلامية وروحها فلافرق يظهر فيها الفرق إلا في مبدأ تقنين الأحكام الفقهية وصوغها بعبارات قانونية فيكون الفرق في الصياغة والشكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن محمد يوسف
Admin
avatar

عدد المساهمات : 330
تاريخ التسجيل : 01/05/2011

مُساهمةموضوع: مساهمة   الثلاثاء مايو 24, 2011 5:03 pm

اشكر شيخي واستاذي الفاضل 
دكتور\ الهادي علي هذا التوضيح الجلي نسال الله ان تستفيد  الامة الاسلامية والسودان  من هذا الشيخ ذو العلم الواسع في مجال مقاصد الشريعة نسال الله ان ينتفع بعلمه الجميع وهو اضافة حقيقة هذا المنتدي وتعتبر مشاركاته نباراساً يضئ لمن ارد ان يتبحر في مقاصد الشريعة 
جزاه الله عنا وعن المسلمين خيراَ
استاذي لقد شهدت البلاد في الاعوام العشرين الماضية تحسناً كبيراً في ناحية التشريع وتطبيق مقاصد الشارع في القوانيين السودانية وان كان هناك بعض القصور ولكن هذا لاينفي المجهود الكبير المبذول في هذاالمضمار ونحن لم نكن ان نرد او نعقب علي حديثكم بل علينا الاستمع فقط وهذه عبارة عن خربشة وليس رداً علي تعليقك الكريم واسمح لي ان اقول بل قصدي كل القوانيين الوضعية وليس السوداني علي وجه الخصوص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awladaldbaga.yoo7.com
 
الفرق بين الشريعة والقانون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد الدباغة 2 :: العلوم :: الشريعة-
انتقل الى: